حقيقة المحرقة المزعومة

شخصيا لا أحب أن أتعامل بمواضيع اليساريين و العلمانيين الا ان كنت سأستعمل ما كتبوه ضدهم و أثناء بحثي حول موضوع المحرقة اليهودية المزعومة وجدت أحدهم و هي كاتبة علمانية اختصرت الموضوع جيدا و لهدا ارتأيت أنه مناسب لأقدمه لكم ردا على التطاولات التي مست خير البرية صلى الله عليه و سلم . 
و دعوني أدكركم أن مرتكب المحرقة المزعومة هو هتلر و هدا الأخير تم تمويله من عائلتين يهوديتين و الموضوع كاملا في الرابط http://stylo25.blogspot.com/2012/05/blog-post_7272.html .
أما عن الموضوع الدي يخص المحرقة المزعومة فهاهو نص الموضوع : 

 ويبر( Mark Weber ) عالم تاريخ وعضو في اللجنة الاستشارية لمعهد المراجعة التاريخية في جامعة الينوي شيكاغو وفي جامعة ميونخ وجامعة ولاية دورتلاند وجامعة انديانا وقد نشرت له العديد من المقالات في التاريخ الاوروبي في مجلة المراجعة التاريخية وفي اماكن اخرى. والأهم من كل ذلك فان مارك ويبر هو الشاهد الاخير في محكمة اورنتو التي اقيمت بغرض الوصول الى حقيقة المحرقة اليهودية.( الهولوكوست).
جميعنا سمع بالمعسكر الالماني اوتشفيز الذي تمت فيه ابادة اعداد كبيرة من اليهود في غرف الغازاثناء الحرب العالمية الثانية. الا ان هذه الابادة الوحشية لاتتطابق مع الحقائق المقدمة لنا في المحكمة.
من المدهش ان عدد كبير من المؤرخين والمهندسين تحدوا القصة التاريخية حول ابادة اليهود في معسكر اوتشفيز فهم لاينكرون الاعداد الكبيرة في عدد الوفيات اليهود في ذلك المعسكر بمرض التيفوئيد وامراض اخرى. وفي نفس الوقت قدموا للمحكمة أدلة تثبت بان معسكراوتشفيز لم يكن معسكر ابادة لليهود. وقصة إبادة اليهود في غرف الغاز مجرد أسطورة. (1)

 

 
تم إنشاء معسكر اوتشفيز عام 1940 جنوب مرزك بولندا وتم ترحيل اعداد كبيرة من اليهود اليه بين عام 1942 وعام 1945 وكان المعسكر منطقة صناعية لانتاج البنزين من الفحم.

 

بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية رفعت دول حلفاء قضية الى محكمة نوربرغ حول حقيقة محرقة اليهود لتؤكد بان عدد القتلى في معسكر اوتشفيز لم يكن 4 مليون كما يصرح به الجميع وحتى اليو م حيث تستخدمه الحكومة البولندية في المجلات والصحف فهو رقم غير صحيح. واليوم لا يوجد احد من المؤرخين وحتى الذين يؤمنون بالمحرقة اليهودية يصدقون هذا الرقم .

 

يقول المؤرخ يهودا باور المختص في تاريخ المحرقة اليهودية والمدرس في الجامعة العبرية في اسرائيل ” لقد حان الوقت لنعترف بان هذا الرقم ( 4مليون) مجرد أسطورة”.(2)

 

كما المؤرخ اليهودي راؤول هيلبيرغ يؤييد هذا الكلام يقول” لقد تم ابادة مليون يهودي”. اما المؤرخ جيرالد ريتلينغرال المختص بتاريخ محرقة اليهود( الهولوكوست)يقول” لقد تمت ابادة 700,000 يهودي”. على اي حال رغم اختلاف هذه الارقام الا انه دليل على ان الحقائق التي تحيط بالقصة التاريخية لمعسكر اوتشفيز قد تغيرت بشكل ملحوظ على مر السنين.

 

في احدى الفترات زُعِم بانه كانت تتم إبادة اليهود في معسكر اوتشفيز بشكل مُمَنهج بالصعقات الكهربائية . ففي الصحف الامريكية ونقلا عن تقرير موجود في صحيفة روسية لشاهد عيان كان معتقلا في معسكراوتشفيز في شباط 1945 يقول” كانت الطريقة الالمانية في قتل اليهود باستخدام شريط كهربائي كان شريط يستعمل للنقل وبواسطته يمكن قتل مئة شخص في نفس الوقت وتؤخذ الجثث الى الفرن لتحرق فورا ويؤخذ رماد هذه الجثث فيرش في حقول الملفوف المجاورة للمعسكر.(3)

 

ومن جهة اخرى اتهم الامريكي روبرت جاكسون الادعاء الرئيسي في محكمة نورنبيرغ اتهم الالمان باختراع طريقة عصرية تستطيع ان تبخر 20,000 شخص في لحظة واحدة دون ان تترك اي اثر(4) .اليوم لايوجد مؤرخ واحد جاد يصدق هذه القصص الخيالية.

 

اما اهم وثائق المحرقة اليهودية كان هو اعتراف لقائد معسكر اوتشفيز السابق رودولف هوسس التي قدمت للمحكمة من قبل الادعاء الامريكي(5)

 

وجيد انه مازال يعتمد على هذه الوثيقة لاثبات المحرقة اليهودية في معسكر اوتشفيز والتي ماهي الا عبارة عن وثيقة مزورة انتزعت تحت التعذيب. فبعد سنوات عديدة من نهاية الحرب يصف الرقيب برنارد كلارك عندما كان في مخابرات الجيش الانكليزي تم تعذيبه مع خمسة جنود انكليز لسحب اعتراف منه بانه تمت ابادة اثنان ونصف مليون يهودي. كما ان هوسس ايضا عبرعن معاناته من هذه الاعترافات تحت التعذيب يقول” طبيعي ان اوقع على وثيقة تقول باني قتلت اثنان ونصف مليون يهودي كان بامكاني ايضا ان اقول انهم كانوا 5مليون يهودي, في طرق التعذيب يتم سحب اي اعتراف سواء اكان صحيحا ام كذبا”(6)

 

وعموم المؤرخون وحتى الذين يؤمنون بالمحرقة اليهودية يرون ان الكثير من البيانات الواردة في اعترافات هوسس لم تكن صحيحة . بكل الاحوال فاليوم لايوجد مؤرج جاد يعتقد بانه تمت ابادة 2,5 مليون يهودي او 3 مليون يهودي في معسكر اوتشفيز. 

 

علاوة على الاعترافات الاخرى التي اكدها هوسس وهي ” ان اليهود تمت ابادتهم في غرف الغاز عام 1941 في معسكر بلزيك وتريبلينكا وكذلك وولزيك”. اما معسكر وولزيك الذي ذكره هوسس هو مجرد تلفيق لانه لايوجد هكذا معسكر في كل الكتابات التاريخية التي تناولت المحرقة اليهودية( الهولوكوست). بالاضافة الى ان الذين يؤمنون بالمحرقة اليهودية اكدو لنا بان الابادة بالغاز في معسكر اوتشفيز وتربلينكا وبيلزيك حدثت بعد عام 1942 وليس في عام 1941 كما صرح هوسس”.

 

والاهم من كل ذلك ان آلاف الوثائق الالمانية التي تمت مصادرتها وضبطها من قبل دول الحلفاء بعد استيلائهم على المعسكرات النازية تبين أنه لم توجد بينهم ولا وثيقة تتناول برنامج سياسي ذكر شيئا عن محرقة اليهودية او سياسة ابادة اليهود بالغاز .

 

حتى عمليات حرق الجثث لم تكن منطقية فقد اكد ايفان لاكيس المختص في حرق الجثث ورئيس محرقة في كالغاري في كندا وهو كان احد الشهود في المحكمة عام 1988 :” ان قصة حرق الجثث في معسكر اوتشفيز غير ممكنة تقنيا, وقد اكد ايفان لاكيس وتحت قسم اليمين ” الادعاء بانه ربما تم حرق 10,000 او 20,000 جثة يوميا في معسكر اوتشفيز في صيف 1944 في المحرقة او في حفر مفتو حة هو شئ خارج المنطق والعقل “. 

 

كثيرا مازُعِم بان اليهود الغير قادرين على العمل كالمرضى من الشباب او كبار السن تم قتلهم على الفوربالغاز بمجرد وصولهم للمعسكر, اما القادرين على العمل فابقي عليهم بشكل مؤقت. وحسب الادلة فهناك عدد كبير من اليهود الغير قادرين على العمل في المعسكر ومع هذا لم يتم قتلهم. (18)

 

على سبيل المثال في برقية مؤرخة في 4 سبتمبر 1943 يذكر رئيس قسم توزيع العمل في القسم الاداري والاقتصادي ( SS ) للمكتب الرئيسي ( WVHA ) بانه من اصل 25,000 عامل يهودي في معسكر اوتشفيز يوجد 3581 يهودي قادر على العمل والباقي اي 21,500 تقريبا 86% غير قادرعلى العمل.(7)

 

والمعلومات في هذه البرقية تم تاكيدها ايضا في تقرير سري بتاريخ 5 ابريل 1944حول التدابير الامنية في معسكر اوتشفيز من قبل رئيس المعسكر( Oswald Pohl) الذي ارسله الى رئيس المكتب الرئيسي اس اس ( Heinrich Himmler ). حيث كتب اوسوالد في التقرير بان هناك 67,000 عامل يهودي ومنهم 18,000 كان راقدا في المستشفى غير قادر على العمل. وفي معسكر بيركناو افترض المكتب الرئيسي بان الابادة شملت 36,000 عامل كلهم كانوا من النساء وهناك 18,000 منهن غير قادرات على العمل. (8)

 

هاتين الوثيقتين لاتنطبقان مع قصة الابادة لليهود في معسكر اوتشفيز.

 

فكل الادلة تثبت بان معسكر اوتشفيز وبيركاناو تم انشائهما من اجل اليهود الغير قادرين على العمل اي المرضى وكبار السن والذين ينتظرون ترحيلهم الى معسكرات اخرى. هذا مااكده الدكتور آرثر بوتز( D.Arther Butz ) من جامعة نورث وستيرن في الولايات المتحدة الامريكية حيث اكد انه “لهذا السبب بالذات كانت اعداد الموتى مرتفع في تلك المعسكرات”(9)

 

كما ان بروفيسور التاريخ اليهودي من جامعة برينستون اعترف في كتابه الذي صدر حديثا (الحل النهائي )”يقول بان الذين ماتوا بمرض التيفوس والاسباب الطبيعية اكثر بكثر من الذين أغتيلوا “.(10)

 

ربما من اشهر السجناء من معسكر اوتشفيز هي ( Anne Frank ) التي اشتهرت في كل العالم بكتابها “مذكرات يومية “, ولكن عدد قليل من الناس يعلمون بان هناك الالاف من اليهود الى جانب آنة فرانك ووالدها اوتو فرانك قد نجوا من معسكر اوتشفيز.

 

فقد تم ترحيل الفتاة آنة وعمرها 15 عاما مع والدها من هولندا الى معسكر اوتشفيز في سبتمبر 1944. وبعد عدة اسابيع وتحت تقدم الجيوش السوفيتية تم نقل آنة فرانك والعديد من اليهود الى معسكر بيرغن بيلسن , حيث ماتت هناك بسبب مرض التيفوس في آذار 1945. وقد اصيب والدها ايضا بمرض التيفوس ونقل الى المستشفى التابع لمعسكر اوتشفيز وترك هناك عندما ترك الالمان معسكر اوتشفيز في كانون الثاني 1945 بوقت قصير من تقدم الجيوش السوفييتية . وقد توفي اوتو فرانك في سويسرا عام 1980.

 

فلو كانت سياسة الالمان هي قتل آنة فرانك وولدها اوتو فرانك لما استطاعا البقاء على قيد الحياة في معسكر اوتشفيز مهما كانت اقدارهم مآساوية الا انها لاتتطابق مع القصة التاريخية في ابادة اليهود . إن قصة الابادة بالغاز ترتكز على اقوال السجناء اليهود في معسكر اوتشفيز الذين لم يروا اي ادلة شخصية عن هذه الابادة لكن كانت هناك اشاعات منتشرة حول ابادة اليهود بالغاز . فقد اسقطت طائرات الحلفاء منشورات باللغة البولندية والالمانية كتب فيها بان اليهود يحرقون بالغاز وأذيع الخبر في كل محطات دول الحلفاء. قصة ابادة اليهود كانت اهم شئ في بربوغندا حرب الحلفاء(11).

 

احد السجناء السابقين في معسكر اوتشفيز اكد بانه لم يرى اي ادلة تثبت الابادة لليهود في معسكر اوتشفيز. ومن بين احد الشهود في قضية المحرقة اليهودية كانت الشاهدة النمساوية في محكمة تورينتو في كندا ماريا فانهيرواردن حيث تم نقلها داخل معسكر اوتشفيز وبيركاناو لانها كانت على علاقة جنسية مع احد العمال البولنديين في المعسكر واثناء ترحيها في القطار قالت لها امراة غجرية بانه سيتم قتلنا بالغاز عندما نصل للمعسكر.تقول ماريا” عندما وصلنا الى المعسكر طلب منا ان نخلع ملابسنا ونقف تحت الدوش تصورنا انه سيخرج علينا نار وغاز اذا فتحنا صنبور الماء واذا به يخرج منه الماء لنغتسل. لم يكن معسكر اوتشفيز هو مخيم للعطلة الصيفية. لقد كنت شاهدة على موت العديد من السجناء ولكن بسبب المرض ولم ارى اية ادلة على الابادة الجماعية بالغاز او بطرق اخرى(12).

 

وهناك ايضا ماريكا فرانك يهودية وصلت الى معسكر اوتشفيز وبيركاناو في حزيران يوليو 1944 اي في نفس الفترة التي يفترض انه يتم ابادة 25,000 يهودي في غرف الغاز ” شهدت في المحكمة بانها لم ترى ولم تسمع شئ عن غرف الغاز في تلك الفترة التي هي كانت هناك بل سمعت عن قصة غرف الغاز في وقت لاحق (3).

 

فلو كان معسكر اوتشفيز فعلا مركز للابادة الجماعية السري, فكيف يتم اطلاق سراح السجناء الذين قضوا مدة عقوبتهم ويتركون احرار ويعودوا الى بلادهم وهم قد شاهدوا وسمعوا كل مايجري في المعسكر؟ (14).

 

في تاريخ 28 ديسمبر 1942 ارسل رئيس المكتب الاداري توجيها وانتقادا حادا الى كل المسؤولين في معسكر اوتشفيز وبقية المعسكرات منقدا ارتفاع عدد الوفيات بالتيفوئيد واعطى اوامر الى اطباء المعسكرات باستخدام كل الوسائل المتاحة لتخفيض عدد الوفيات. علاوة على تقديم افضل طعام. وعليهم ان يتعاونوا مباشرة مع المشرفين وارسال اقتراحاتهم وقد شدد الرايخ هاينريش هملر على تخفيض عدد الوفيات (15)

 

ان اللوائح الرسمية في معسكرات الالمان تشير بشكل واضح ان تلك المعسكرات لم تكن معسكرات للابادة الجماعية. وذلك للاسباب التالية:

 

حيث يتم فحص الوافدين للمعسكر فحصا طبيا دقيقا وفي حال تشخيص مرض يرسل السجين الى مستشفى المعسكر ويبقى تحت المراقبة الطبية, والسجناء المرضى يجب ان يزورهم الطبيب في نفس اليوم وتقديم العلاج اللازم. وعلى طبيب المعسكر فحص الطعام بشكل منتظم وتحديد جودته. وكل نقص يجب الاخبار عنه في تقرير ويرسل الى رئيس المعسكر ويجب تقديم عناية كاملة للمصابين من اجل عدم فقدان قدراتهم العملية. ويجب فحص السجين الذي يطلق سراحه فحصا طبيا دقيقا وكذلك السجين الذي يتم نقله لمعسكر اخر. (16)

 

نشرت المخابرات المركزية الامريكية السي اي اي عام 1979 صور استطلاعية تم التقاطها من الجو عام 1944 اي في نفس الفترة التي زعم انه تم فيها ابادة اليهود بغرف الغاز او الحرق فلم يشاهد اي أعمدة للدخان او اكوام جثث فوق معسكراوتشفيزوالمناطق المجاورة له لانه كان من المفروض ان تظهر تلك المظاهر لو كان معسكر اوتشفيز معسكر للابادة الجماعية(17).

 

وعندما زار الخبير الامريكي ( فريد .ا لوتشير ) وهو مختص في تصميم وتركيب غرف الغاز في الولايات المتحدة الامريكية حيث قام بتصميم غرف غاز للاعدامات في مدينة ميزوري الامريكية فعندما زار معسكر اوشفيتز وبيركاناو ومجدانك في بولندا عام 1988فحص بدقة غرف الغاز واستنتج انه من المستحيل القيام بالابادة الجماعية بالغاز تقنيا وبعد ان حلف اليمين في محكمة تورنتو ناقش كل الامكانيات ليؤكد انه من المستحيل ان يقتل الناس بتلك الطريقة وبتلك التقنيات من حيث الاحكام بالاغلاق والتحكم بالعملية .

 

(19)

 

وفي عام 1985 شهد الباحث ويليام ليندسي في المحكمة وهو يعمل في ( شركة دوبونت ) اكد بانه من المستحيل تقنيا ان يقتل اي شخص في تلك الغرف بالزيكلون بي ( غازالهيدروسيانيك) في تلك التجهيزات الغير تقنية. (20)

 

انتهت المقالة هنا ان عرضي لهذه المقالة هو من باب الاطلاع على كيف يتم حاليا التعامل مع قضية محرقة اليهود من قبل فئات لاتؤمن بها ومن ضمنهم مؤرخين يهود . ورغم هذه الحقائق التي قدمت في المحكمة الا انه تظل قضية الهولوكوست مثيرة للجدل من بعض الجهات .

 

المصدر:

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s