من أنا ؟ جوابا على كل من سأل

بعد كل التعريفات التي ألصقت بي بين من يعتقد أنني psyco m الرابور التونسي و لي كل الشرف في هذا الاعتقاد و آخرين يشكون في كوني مخزنيا أي تابعا لأمن الدولة و غيره من الاعتقادات قررت أن أجيب كل من سأل .

ففي البداية أنا مسلم و بكل فخر أقولها في زمن يقال فيه هذا التعريف بصوت خافت كأنه اعتراف بجريمة و أنا من المغرب بلاد العلماء و أذكى شعوب العالم و قاعدة فتح الأندلس التي كانت منارة العالم في أيدينا و أصبحت بعد ما يقارب الألف سنة نارا تحرق ذاكرتنا بعد انغماسنا في الملذات و الغناء و الرقص . و بعدما جعل رجالنا لأنفسهم أثداءا يرضعون بها المحتل الذي منذ دخوله بلادنا لم يغادرها نظرا لحفاوة استقباله .
و أنا من مدينة تلقب بمدينة الأشباح في حين أن جاراتها من المدن تستفيد من الاستثمارات الضخمة نحن سكان مدينة الأشباح نصرخ حتى تختفي أصواتنا ثم نعود لبيوتنا ليلا لنعاود الكرة في الغد اللاحق . و كنت لأضع اسمها لكنني أفضل أن أدع اكتشافه تحديا لرجال استخبارات دولتي الذين يهمهم الأمر .
اسمي محمد و أنا لمن يعرفني انسان غريب و هذا شيء عادي فحتى النسر وسط النعام غريب و من كثرة غرابتي ألصقت بي احدى أستاذاتي للقسم الرابع ابتدائي لقب المخلوق العجيب ليس لشيء غير أنني لا أحب أن أشبه أحدا لأنني أنا هو أنا و هم ليسوا غير هم . و الآن مازلت و الحمد لله أحتفظ بغرابتي التي أصبحت من مميزاتي . طريقة تفكيري بسيطة و هي كالتالي مادام الله هو الذي خلقني و مادام يريد الخير لعباده فلماذا الخوف من المستقبل مادمت قد عملت جهدي فالله لا يضيع عمل من اجتهد و عمل حسب طاقته . و أخالف كل من يدعوا لفصل الدين عن السياسة كما أخالف كل من يفسر الدين لهواه كبعض علماء السلطان و عندنا في المغرب عدة أمثلة للأسف.
من يعرفني يستطيع أن يلاحظ أنني أجمع المتناقضات في ذات واحدة و أحب أن يناقش الناس أفكاري و ليس حالتي و حياتي . فدعونا لا ننسى أن من أسباب انحدار الأمة الاسلامية أننا أصبحنا نناقش آراء الناس و الشيوخ و نسينا القرآن و السنة النبوية الشريفة. كما أن من يعرفني يقول عني أنني سياسي رغم أنني لست كذلك فأنا مجرد غريب يحاول تطوير غرابته في مجتمع أصبح فيه من يحافظ على دينه متشددا حتى بقي من الاسلام الاسم فقط لدرجة أن دولتي أصبحت تدعم ما يسمى الاسلام المعتدل و هو ما أعرفه بكونه اسلام الغرب لأنه يستبدل أسس الاسلام بأخرى ترضي الغرب في حين تقوم بسجن كل من سولت له نفسه التحدث بما يخالف مصالح الدولة.
أغلب من قرأ مقالاتي سيقول بأن لا أسلوب لي و هذا صحيح فأنا مجرد شخص قرر القيام بعمل آخرين ففي الوقت الذي تسجن فيه دولتي كل من يقول الحق جئت أنا لأحاول أن أساهم في صحوة أمة كانت في وقت مضى نورا أضاء العالم و التاريخ و حتى الآن تقدمت خطوة و الطريق مازال طويلا و الحمد لله على كل حال.
أنا لا أنتمي لأي حزب أو جماعة غير جماعة المسلمين . و كل ما أنتظره من المستقبل هو زنزانة في غوانتنامو أو ابو غريب و هو ما سيكون بمثابة وسام على صدري و دليلا على حسن عملي أو استشهادا في سبيل الله تعالى و هو ما سيجعل في وجهي ابتسامة تعمي أبصار الكثيرين.
ببساطة انا أدافع عن ديني بشراسة و أرى أن الاسلام موجود لكن تطبيقه هو المفقود فبين من يقدم نفسه على أنه مسلم و بعد مدة تجد أنه مجرد ممثل آخر طمع في الكرسي و آخر يفسر الاسلام ليناسب أسياده القردة أجد أنه قد حان وقت الصحوة فقد كثر عملاء الغرب في بلادنا حتى أنني أصبحت أشك في بعض أساتذتي فكلما تقدمت في مستوى تعليمي ألاحظ أن ما يلقنونه لنا هو مجرد قصص لا يتقبلها المنطق .
و جوابا على كل من سألني عن توجهي السياسي فجوابي مازال على حاله أنا مؤمن بالخلافة و لا أهتم لا بالديمقراطية التي أجدها ناقصة و لا بغيرها .
و أخيرا أريد أن أأكد على أنني مجرد انسان يعتز بدينه و غرابته و يقولها واضحة الاسلام هو الحل .

و حسابي على الفايسبوك هو                   https://www.facebook.com/psyco.mohammed1
و على تويتر                                              https://twitter.com/pmohammed25

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s